التعليم
كانت إمارة
الشارقة ولاتزال “رائدة العلم” في المنطقة عبر قصة كفاح تضع تيجانا من المثابرة والتفانى من أجل تحصيل العلم ونشره وقد بدأ التعليم فى إمارة الشارقة بسيطا على نطاق لم يتجاوز “الكتاتيب ” فى زوايا البيوت القديمة التى مثلت فى تلك الفتره مشاعل العلم والنور، بسعيها الدءوب لنشر علوم القرآن والفقه والعلوم الحياتيه الأخرى والتى نشأت على أساسها الحياه التعليمية والثقافيه فى الشارقة .
وفى ظل التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقه فى بناء الانسان ثقافيا وحضاريا شيدت المدينة الجامعيه بالشارقة لتكون لبنة في صرح الحضارة في الإمارة ولتكون جسرا يربط الأمه بثقافتها ومعينا يستقي منه كل وارد فى إمارة تفيض بالحكمة والمعرفه راسمة ملامح عاصمة الثقافه العربية.
إن المشروع الثقافى الذي حرص صاحب السمو على تبنيه وتنفيذه انطلق على الدوام من الثوابت العربية الإسلامية وحرصه على إبراز هذه الروح فيما ننفذه من مشاريع وخطط في كل مجالات التعليم والثقافه والعلوم، وعلى غرسها في النفوس والعقول الناشئة، حفاظا على هويتنا الحضارية .
من أقوال صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي في العلم "إن بناء المستقبل مرهون ببناء الإنسان حيث أصبحت القوى البشرية تشكل أهم العوامل المؤثرة فى تقدم الدول وتطورها وبناء الإنسان هو حجر الأساس فى التنمية" .
ومن أقواله أيضا أن "الثقافه حجر الزاوية فى التنمية المنشودة وهي ما يحقق التوازن بين الانتماء الحضارى وروح العصر. الثقافة رسالة للارتقاء بالذات وتهذيب النفس والسمو بالإنسان إلى مدارج الرقي والتسامح والتآخى بين البشر، والتعليم هو المفتاح الرئيسى للإرتقاء إلى آفاق التطور والتقدم".